الاولى العائلات تستحسن العمل الجواري للدرك الوطني في سهرات رمضان الاولى "تحيين المنظومة التعليمية القرآنية خلال الدخول الاجتماعي القادم" الاولى "برمجة يوم وطني لتوزيع السّكنات " الاولى تأسيس تنسيقية وطنية لمكافحة العنف في الوسط الجامعي الاولى منع الختان العشوائي في شهر رمضان الاولى الرقابة والنظافة والمواقف ثالوث مشاكل مسمكة مغنية 19-06-2017
 
 

الرجاء إختيار اليوم و الشهر و السنة و أيضا كيفية العرض للحصول على نتيجة

السنة الشهر اليوم
كيفية العرض


     
 

 

باتنة

العائلات تستحسن العمل الجواري للدرك الوطني في سهرات رمضان

أعربت عديد العائلات على الطريق الوطني رقم 3 في شطره الرابط بين مدينتي باتنة و فسديس استحسانها الكبير للعمل الجواري الذي يقوم به عناصر الدرك الوطني لإضفاء أجواء من الطمأنينة على سهرات الشهر الفضيل. ولم يخف الذين تحدثت معهم خلال الجولة الميدانية للإعلاميين رفقة مصالح الدرك الوطني بعد الإفطار على هذا المحور المعروف بكثافته المرورية الكبيرة طوال السنة التي تزداد حدة في شهر رمضان ارتياحهم لتواجد أصحاب البذلة الخضراء في النقاط الحساسة من الطريق مما يعطيهم ثقة للتنقل ليلا والسهر إلى غاية الساعات الأولى من الصباح.

واعتبر العديد من أرباب العائلات اختيار عناصر الدرك الوطني إقامة حاجز أمني على هذا الطريق بالمكان المقابل لحديقة التسلية قادري تأمين لجموع العائلات التي تتوافد كل ليلة للسهر بهذا المرفق ومنهم عزوز بارش الذي أكد بأن تأمين المكان شجعه لمرافقة عائلته للإستمتاع بأجواء السهرات الرمضانية بالحديقة. أما محسن رزاق الذي كان رفقة زوجته وابنته إعتبر من جهته أن وجود عناصر الدرك الوطني بالمكان يعطي الراحة للمواطن بأن الطريق والمكان مؤمنين ويجعله يسهر ويتنقل في أمان دون خوف ويضفي السكينة على تحركاته، مشيرا إلى أن عناصر الحاجز الأمني يسهرون أيضا على تسهيل حركة المركبات وتحسيس السائقين في مجال الوقاية من حوادث المرور. وأكد الرائد حمبلي عراس رئيس مكتب أمن الطرقات بالمجموعة الإقليمية للدرك الوطني أن هذه المبادرة تأتي تنفيذا لتعليمات القيادة العامة للدرك الوطني حفاظا على أمن وسلامة المواطنين حيث أعدت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني مخططا أمنيا استثنائيا بمناسبة الشهر الفضيل يتضمن إقامة حواجز أمنية و دوريات ومداهمات باستعمال الوسائل والإمكانات المادية والبشرية المتاحة. ويتعلق الأمر أيضا بتوفير الأمن والسلامة والطمأنينة في الأماكن التي تقصدها العائلات على غرار أماكن الراحة والتسلية خاصة بعد الإفطار مع تكثيف نقاط المراقبة والتفتيش عبر محاور الطرق الوطنية والولائية وتسهيل حركة تنقل المواطنين والسهر على راحة مستعملي الطريق. حوالي 1000 عائلة تقصد المكان كل ليلة وتستقطب حديقة التسلية قادري بمحاذاة الطريق الوطني رقم 3 بمدخل بلدية فسديس بولاية باتنة حوالي 1000 عائلة كل ليلة حسبما ذكره صاحب المرفق ساعد قادري الذي أكد بأن الذروة تسجل خاصة في نهاية الأسبوع. ولم يخف قادري أن تواجد الدرك الوطني بالمكان سواء من حيث الحواجز الأمنية أو الدوريات شجع العائلات من باتنة والولايات المجاورة لها على التوافد على هذه الحديقة التي أنجزت في إطار الاستثمار الخاص على مساحة تقارب 6 هكتارات والاستمتاع بالأجواء الرمضانية في طمأنينة وسكينة . فهذه الحديقة التي فتحت أبوابها أمام الجمهور منذ سنة 2008 تحولت خلال الشهر الفضيل إلى مكان مفضل للعائلات وتستمر بها الحركة إلى غاية الساعات الأولى من الصباح وهي بالنسبة لربة البيت قراح سماح (41 سنة) التي كانت مصحوبة بأبنائها السبعة متنفسا حقيقيا وقالت :"أفضل قضاء السهرة في هذا المكان الذي يستمتع فيه أبنائي كثيرا وهو يستقطب العائلات لتوفر الأمن والراحة والسكينة". من جهته تحدث سيف الإسلام بلقاسمي عن حيوية المكان، فيما أعربت زوجته الأمريكية أميليا عن إعجابها بأجواء رمضان في الجزائر وابتهاجها بالتواجد وسط هذه الجموع من الساهرين --كما قالت-- ومشاركتهم فرحة التمتع بأوقات ما بعد الإفطار في أجواء حميمية. وبالنسبة للكثيرين فإن سهرات الشهر الفضيل التي تزامنت هذه السنة مع أجواء حارة نوعا ما بعاصمة الأوراس لاسيما في الأيام الأخيرة تتميز بأجواء بهيجة، ومما زاد من استمتاع العائلات بها الإحساس القوي بالأمن والسكينة في كل مكان على حد تعبير الحاجة حدة بونحاس التي كانت ترتشف بهدوء كأسا من الشاي في الهواء الطلق على الرغم من أن الساعة فاقت بقليل منتصف الليل.


 

مواقيت الصلاة

أحوال الطقس